أوراق مبعثرة

September 30, 2007

لاحظت أن يوم الاحد من كل اسبوع وخاصة في شهر رمضان تكون الاختناقات المرورية بصورة واضحة جدا جدا !! ولاحظت أيضا أن حل هذه المشكلة لن تحل أبدا إلامع تواضع الشعب (ربما) ، كنت قد اقترحت أو لنقول أنني كنت أفكر بصوت عالي جدا ! لماذا لايستخدم هذا الشعب الباصات … أوكي يمكن فشلة ؟ ومن ثم أقترحت أن تقوم الوزارات والهيئات بعمل مسح شامل للموظفين يعني مثلا … عشرة موظفين يقطنون منكقة واحدة في وزارة واحد تقوم تلك الوزارة يتخصيص باص (ولا تدرون شلون جيمس أو يوكون – كشخة) بذلك نكون قد قللنا عدد السيارات وخفضناها … يمكن الفكرة بها عيوب كثيرة

نعود الى المدارس اذا لم تكن الفكرة الاولى مناسبة ـ المدرسة أو الطلبة يتم توزيعهم حسب المناطق (نعم نعم هذا القرار ربما مطبق الان) بس أرجو أو يتم التأكيد عليه بشدة ! يعني نبعد الواسطات شوي أو نؤسس مدينة أو منطقة تعليمية كبيرة تلم شمل الطلاب وتكون بعيدة جدا عن الكويت

نعود الى الفكرة الثالثة وهي النقيض للفكرتين السابقتين … أمنعو الباصات والسائقين

::

عدد الاوراق على مكتبي الان تفوق أوراق الكونغرس الامريكي ، أوراق هنا وهناك وملفات هنا وهناك كل ما أحتاج اليه الان أن أرمي بالغترة والعقال جانبا وأبدأ بالعمل حتى لايدركني الوقت


زحمة يادنيا زحمة

September 23, 2007

في مصر لمّا نقول زحمة فهو شعب معذور ، يعني ثمانين مليون مصري كم واحد منهم يسوق سيارة أو تاكسي أو باص أو ميكروباص ؟ خمسة ملايين؟ أقل أكثر ؟ طيب تخيل أن هذا العدد من السيارات متواجد في ميدان التحرير ؟ أو أي شارع آخر ؟ مع كل هذا تجد الموظفين على مكاتبهم في الوقت المحدد … أو لنقل الاغلبية

اليوم صادتني زحمة لم أعهدها من قبل ! أكثر من نصف ساعة وأنا أنتظر عند جسر جامعة الكويت … كنت اعتقد ان هناك حادث اليم وأن اسعافات الكويت ورجال الشرطة متواجدين هناك في مكان ما

اقتربت من مدينة الكويت … اقتربت من مقر عملي ! الشارع بدأ يخلو من السيارات !! وين الاسعاف وين الحادث ؟ لايوجد !؟

اذا ماهي اسباب الزحمة ؟

قد تكون أولها وجود شرطي يضع تلك القوائم في الشارع حتى لاتدخل سيارة من حارة الى اخرى

أو قد تكون أحدى الاشارات المرورية الموجودة عند الجسور والتي مبرمجة لتأخذ كمية من السيارات كل دقيقتين أو أقل بقليل

أو ربما تكون السيارات القديمة والاجرة من يؤدي الى تلك الاختناقات المرورية


حصريا … للوطن

September 15, 2007

استيقظت باكرا لاجد نفسي على مكتبي في العمل !! حاولت أن لا أتوجه الى هناك ولكن بسبب تراكم العمل وبما أن الوقت لازال باكرا على موعد الفطور فلم لا

أنه شعور جميل ورائع أن لاتجد أحد هناك ! الهدوء يخيم على المكان ، لا ازعاج ولا أوامر

::

ضحكت كثيرا وأنا أقرأ ماكتبه فؤاد الهاشم اليوم !! حقيقة إن مهنة الاعلام والصحافة هي مهنة ممتازة ! فهي تجعل الكاتب يخوض في أكاذيبه وأمانيه ويجعلها حقيقة ويعتقد القارئ أن كل مايتفوه به هو صدق نابع من قلم صادق

الضربة العسكرية التي تلقتها سوريا قبل أيام وقبل نشرها في صحيفة الوطن كان الجميع على علم بذلك ! أي نعم أن التفاصيل وإن كانت غير مؤكدة أساسا من الطرف الاسارائيلي أو حتى السوري وليعلم الهاشم أن هناك الكثير من القراء لاتهمهم البحث عن الحقائق وراء التلفازو التسّمر بسبب الخبر الحصري الذي انفردت به زاويته … اليوم يعود ويقول أن “كبيرة” المراسلين بالسي ان ان طلبت من الجهات المختصة الامريكية والاسرائيلية نشر وثائق تلك الضربة وأخبروها أن “الوطن الكويتية” تحديدا قد سبقتها !!

يا أخي حصريا مرة وحدة ؟ الوطن حسب التصنيف الاخير لها بالكويت فهي تعتبر بالمركز الثالث … وعربيا الله أعلم وعالميا أتوقع ماقبل الاخيرة … يعني مثلا أكبر الصحف العالمية والدولية ستلجأ الى الوطن علشان ذلك الخبر الحصري

ارحم القراء يالهاشم … وعلى قولة المثل الكويتي

يجذب الجذبة … و يصدقها


T3 on KTV !!!

August 29, 2007

هذا شيئ مضحك !! قناة الكويت الفضائية تبث الان فيلم “تيرمينيتور الجزء الثالث” … التوقيت جدا مناسب لعرض هذا الفيلم … انها التاسعة الا ربع صباحا … زملائي بالعمل تركوا وظائفهم وتسمّروا أمام الشاشة

::
تحديث : نشاهد الان فيلم ذا سيمبسون على نسخة دي في دي عالية الوضوح


مقتطفات

August 28, 2007

بالغت كثيرا أمس عندما قررت أن أنام من الساعة الثامنة مساءا وحتى السادسة صباح هذا اليوم … أشعر براحة كبيرة

::

عندما ينتشر خبر ما في أي مكان في الوسائط الاعلامية الكثيرة والكبيرة ولايتم نفي هذا الخبر أو عدم نفيه ويقوم أي موقع أو مدونة بنقل الخبر والتطنز عليه كما يشاء المدون أو المدونة … عندها تصبح كبيرة من الكبائر

::

الرطوبة أتت متأخرة هذا الصيف … والوقت غير مناسب على الاطلاق

::

مشاكل الانترنت في هذه الادارة لاتعد ولاتحصى … عدد المواقع التي يتم حجبها كل ساعة تفوق عدد مواقع الانترنت


Shopping

August 26, 2007

لايوجد العمل الكثير لهذا اليوم (الحمدلله) … قررت أنا وزميلي التبضع عبر الانترنت


يالله صباح خير

August 19, 2007

لايوجد ماتتحدث عنه الناس سوى الزلزال (المجكّنم) الذي ضرب الكويت مؤخرا !! حتى مع بدأ يوم جديد وصباح يوم ربما “جميل” بدأ زملائي بالعمل التحدث عنه !! وكأنهم عاشوا لحظاته وأوقاته … أعتقد أن حتى من هم خارج الكويت تحدثوا عنه وكأنهم بالكويت … “زلزال بو 90 ثانية” كما أوردت الصحف والتي لاتتعدى قوته “3 درجات” ربما أقل … أرعب الكثير … ربما سيكون مفتاح جديد لاستجواب أحد الوزراء ومن يدري ربما رئيس مجلس الوزراء .. عادي ياجماعة زلزال أو فيضان أو حتى بركان … خير ياطير ؟


من أنواع الغباء

August 16, 2007

في كل يوم لابد من نزول تعميم للموظفين بخصوص شيئ ما ! سواء كانت اجازة مثل الاسراء والمعراج … عيد الفطر أو أي مناسبة أخرى ، هناك من التعميمات الاخرى التي تكون بين الموظفين وخاصة من ادارة الى أخرى مثال على ذلك أن الادارة الفلانية تطلب عدد من الموظفين للادارة الاخرى وهكذا لشغل الاماكن الفارغة هناك … الخ

وسيلة التخاطب عادة ماتكون عبر البريد الالكتروني أو عبر الاوراق المطبوعة في جميع الادارات … وعادة مايتم اختيار أسهل الكلمات والجمل في التعبير عن ماهو مقصود من تلك الاشياء ليسهل على طفل في العاشرة فهمها … ولكن (لقافة) الموظف وغبائه في بعض الاحيان تجعله لا يقرأ أو حتى يقول في نفسه لا أريد أن اقرأ … أريد ان اسأل فقط!! ويقوم بالاتصال هنا وهناك لمزيد من الاستفسارات عن فحوى الرسائل التي تكون مباشرة في هدفها

لماذا لانقرأ بعناية ؟ لماذا لانأخذ خمس دقائق من الوقت لنتعلم القراءة والفهم ؟ لماذا كل شيء يجب أن يعاد مرة بعد مرة بعد مرة ؟


The Office

August 6, 2007

احتاج الى الكثير من الوقت ، ربما أسبوع أو أسبوعين أو أكثر بقليل … أحتاج الى النوم ، الى الاسترخاء … قد تكون الاجازة القادمة (الاسراء والمعراج) جيدة ولكن أريد المزيد

بداية الاسبوع كانت صعبة للغاية بسبب الاجازات لاغلب الموظفين ونقل اعمالهم وتوزيعها على من تبقى بالقسم ، ولكن هو شيئ مفيد، أصبحت كمسؤول صغير يعتمد عليه باقي الافراد وأتمنى أن تدوم لفترات أطول … موقعي في هذا العمل ممتاز رغم كثرة الوظائف كما قلت من قبل ويحتاج الى التركيز … كل ما أحتاج اليه أن انضم الى باقي زملائي ممن أخذوا … الاجازات


في المكتب

July 25, 2007

عندما أحضر اللابتوب لا أستخدمه كثيرا … وعندما أتعمد أن لا أحضره أكتشف انني أحتاجه